جراحة اختزال الورم (Cytoreductive Surgery)
1. تعريف الإجراء: هي إجراء جراحي عالي التخصص يقوم الجراح خلاله بإزالة أجزاء من بطانة البطن الداخلية المعروفة باسم
"الصفاق" (Peritoneum) باستخدام تقنية استئصال الصفاق (Peritonectomy).
2. نطاق الاستئصال: يشمل الاستئصال أيضاً الأعضاء المتأثرة أو أجزاء منها، مثل القولون أو الأمعاء الدقيقة، الطحال، الرحم
والمبايض، والمرارة وغيرها.
3. الهدف النهائي: تهدف هذه الجراحة إلى الإزالة الكاملة لجميع الترسبات الورمية المرئية.
4. المتطلبات المهنية: تُعد هذه الجراحة إجراءً معقداً يتطلب من الجراحين تلقي تدريب مكثف متخصص بالأورام ، والتخصص
الدقيق فيها، وامتلاك خبرة كبيرة في هذا النوع من العمليات الجراحية.
العلاج الكيميائي داخل الصفاق عالي الحرارة (HIPEC)
• الغرض الطبي: يُدمج علاج (HIPEC) عادةً مع جراحة اختزال الورم بهدف القضاء على المرض المتبقي مجهرياً والذي قد يكون موجوداً في نهاية الجراحة.
• آلية التنفيذ: يتم تقديم هذا العلاج كجزء من نفس التدخل الجراحي، حيث يتم تدوير محلول العلاج الكيميائي عبر تجويف البطن بعد تسخينه إلى درجة حرارة تتراوح بين 41-42 درجة مئوية.
• الهدف من التسخين: تهدف عملية التسخين إلى تحسين كفاءة العلاج الكيميائي وزيادة عمق اختراقه للأنسجة.
اتخاذ القرار العلاجي
يقوم فريق متعدد التخصصات (Multidisciplinary Team) بقيادة جراح أورام متخصص في أورام الصفاق الخبيثة بتقرير ما إذا كان يُوصى بإجراء جراحة اختزال الورم وعلاج (HIPEC). يعتمد هذا القرار على عدة عوامل تشمل:
• الخصائص الجزيئية والبيولوجية للورم الأولي.
• مدى انتشار المرض.
• مدى تأثر الأعضاء.
• الحالة الصحية العامة للمريض.
تقنية PIPAC (العلاج الكيميائي بالهباء الجوي المضغوط داخل الصفاق)
• إذا تعذرت الجراحة، قد يكون المرضى مرشحين لتقنية PIPAC.
• الآلية: تقنية تعتمد على إيصال العلاج الكيميائي إلى تجويف البطن عبر المنظار الجراحي دون استئصال جراحي للورم.
• المزايا: إجراء طفيف التوغل (Minimally Invasive) يتم تكراره عادةً ثلاث مرات لتحقيق أقصى استفادة ، وقد يؤدي لتقليص الأورام لدرجة تسمح بإجراء الجراحة لاحقاً.
• النتائج المحتملة: يظهر بعض المرضى استجابة ممتازة للترسبات الورمية تجاه تقنية (PIPAC)، ونتيجة لذلك، قد يصبحون مرشحين محتملين لإجراء الجراحة لاحقاً